%
mmyes="N"
mcategory=request.QueryString("mcat")
myear=request.QueryString("myear")
if not isnumeric(myear) or myear="" then
myear="all"
elseif myear=0 then
mmyes="Y"
end if
if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then
mcategory="all"
end if
%>
THE PLURALISTIC POSITION
بعض الصور التيتمثل اشياء مبعثرة مثل ورقة شجر، علبة قديمة، قشر فاكهة وغيرها من الاشياء التينشاهدها في الحياة اليومية بالاضافة الى صورة بوصلة ماجلان جهاز رهن فكرةالاحداثيات الذي يسجل وبدقة جغرافية الاماكن،خطاب محمد كاظم هو اللا نهاية التيتتجاوز فكرة تنشيط حركة المطلق لإحراز الحرية الطبيعية والذاتية، هذا الحق الذي علىالجميع ان يمتلكه وهو من خلال اعماله يهيمن على الصراحة العقلية ويحركها·
خطابمحمد هو نوع من قرار حاسم يرشد الى الحقيقة ، لذلك تنبني اعماله على واقعية وهينتاج فكر وليس نتاج زخرفة·اعمال محمد كاظم تعرفبأسلوب فني فكري يدعى بـ المفاهيمية التي ظهرت في الستينيات من القرن العشرين فياميركيا واوروبا والمفاهيمية بمعناها القاموسي تأتي كحالة لتشكيل فكرة ما ، اماالمظهر الجوهري عند محمد كاظم فهو الاشارة الى الذات وخاصة الذات السيكولوجية عنطريق جعل فكرة ما ملموسة·
محمد كاظم من خلال اعماله يحاول وبكل جهد ان يحييوبدقة شديدة المقاييس فأعماله عبارة عن بيانات بصرية وفكرية متعذر شطبها لها علاقةبالمد والجزر وهي زبد لأنها لانهائية، اعماله تمتلك ميزة الايضاح الشديد والافراطفي التبسيط وهو يعتمد على قواعد منطقية وغير منطقية في نفس الوقت بالرغم من انهاعتمد على استخدام جهاز ماجلان الدقيق فهو في الكثير من الاحيان يخون هذه الدقة لأنفلسفة الفن هي في ذاتها خيانة الدقة ·
هذا العمل الذي عرض في بينالي الشارقة -الدورة الخامسة- معالج بسلسلة من العمليات الصناعية حيث لجأ محمد كاظم الى المصنعلصناعة هذه الارقام والحروف التي تقدم على هيئة بعدين وثلاثة ابعاد· لجوءالفنان الى المصنع معروف منذ عام ١٩٦٥ عندما قام عدد من الفنانين مثل دونال جودباللجوء الى المصنع حيث نلاحظ ان محمد كاظم في عمله تخلص من عملية الانتاج وبالتاليترك الحرفة اليدوية للفنان في اعماله، قام بانتاج هذا العمل وبعض اعماله التي ترجعالى عام ١٩٩٥ صناع حرفيون متخصصون في مصنع خاص للالمنيوم ومحل خاص لإنتاج البلاستيكبالاضافة الى اعتماده على نجار حرفي وماهر لذلك بعض اعمال محمد كاظم مصنوعة بطريقةبارعة ومشذبة ومعروضة للمشاهد بعد طلائها بالصبغ ومتقنة في الصنع مثل عمل له بعنوانالمفاتيح ١٩٩٦ وهذه الميزة هي احدى العناصر المقصودة لفن المينيمال الذي انتشر فيالكثير من دول العالم في زمننا الحاضر·
الاعمال المفاهيمية والمينيال متقاربةجداً وكلمة المينمال تعني الادنى الاقل او التقليل من شأن الشيء وتطلق على العملالفني المتسم بالصرامة، والقسوة، وميزتها انها فارغة من أية تفاصيل تزيينيةوبالتالي محمد كاظم يقدم أعماله الاخيرة وبقصد لكي يتخلص من البراعة ويؤكد بأنالعمل الفني المعاصر هو نتاج اللابراعة حتى في استخدامه التصوير الفوتوغرافي فهو لايقدم نفسه كمصور فوتوغرافي لكنه يريد فقط ان يقدم الفكرة مثل عمله الذي يرجع الىعام ١٩٩٧ بعنوان صور مع اعلام·
من خلال هذا العمل الموسوم بــ اتجاهات يضع محمدكاظم خطة مفصلة لإبعاد المفهوم التقليدي عن الارقام والاشياء عند المشاهد واهمالهذا المفهوم عن طريق جعل الارقام تظهر وترى وتقرأ من عدة جوانب وابعاد مفاهيميةوليس فقط من جانب او مفهوم واحد كما هو معروف عند العقلية السائدة وبعمله هذا فهويفكك ويعري الفكر السطحي عند المشاهد عن الارقام ووظيفة هذا العمل هي الفرض وبالقوةلتحرير واطلاق العنان لــ الجغرافيا الرقمية المثيرة اي دراسة الفروق بين الاماكنوبطريقة تهكمية·