<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

ذوي ثقافة متوسطة، هؤلاء هم الاشخاص الذين ينهمكون في القيل والقال... معرضي كان للعامة من الناس وهكذا اعمالي واشيائي وتصرفاتي دائما لهم... اجد الألفة والحميمية معهم... اسئلتهم جميلة بخاصة اسئلة الاطفال وأؤمن بأن تفسير اعمالي وتحليلها يتقنهما الاطفال فقط. ولهذا السبب لا اريد ولا اقبل تحليلات البالغين لأفكاري ابدا. اما الانسان المدرك والواعي بما افعل فأنا لا اخاف من ارائه واشعر بنوع من الطمأنينة معه واريد ان اقول ان لدي خطة في المستقبل القريب لأن اقوم بعرض بعض "السليدات" عن هذا المعرض في صالة خاصة لعرض الأعمال الفنية ولكن بدون الثرثرة والقيل والقال".

رحلات بالدراجة الهوائية:
عبدالله السعدي "جامع اشياء" فهو يقوم برحلات إلى المناطق المختلفة ليجمع العظام البالية للحيوانات، يجمع الحشرات الميتة، ويجمع العلب والقناني الفارغة ثم يعود إلى مرسمه حيث يقوم بتصنيفها ويحتفظ بها في حقيبة انيقة ليجلبها بعد ذلك إلى صالة العرض.
جمع وتصنيف الاشياء واعطاؤها مكانا جديدا  وطبيعة جديدة تدخل ضمن طبيعة "السيكولوجيا القديمة" وهي وسيلة لحل مشكلة او تحقيق هدف، بالاضافة إلى ان هذا التصرف يعتبر نوعا من المحاكاة لطبيعة الاشياء المهملة في الحياة اليومة، بعض هذه الاشياء يعرضها عبدالله السعدي بطريقة متحولة او يقوم بتغيير الشكل عن طريق الطرق او القطع. مثلا في عمل له توجد مجموعة من العلب متجمعة مع اشياء اخرى مثل القناني والكراتين حولها عبدالله إلى شكل عضوي وهناك بعض الاشياء يعرضها بطريقة غير متحولة كما هي "اشياء جاهزة" وفي هذه الحالة يرفق معها مجموعة كبيرة من الاوراق فيها معلومات مكتوبة ورسومات توضيحية لبعض اجزاء الشيء المعروض مثل فتحة العلبة، شكل عنق القنينة تاريخ تعبئة المحتوى، المكان الذي وجدها او اشتراها منه، وغيرها من المعلومات شديدة الدقة والتفاصيل ويحضر لها جداول لدرجة انها تثير انفعال المشاهد وتشنجه، هذه التصرفات من عبدالله السعدي والتي تمتلك النشاط والخفة هي تعبير عن "الانغماس في الاستحواذ" أي تسلط فكرة أو شعور ما على المرء تسليطا مقلقا.
من النظرة الاولى يعتقد المشاهد ان هذه الملعومات، بهذه التفاصيل الدقيقة هي إعلان لماركة تجارية معينة ولكن بعد ان يتعمق في قرائتها ينتبه إلى ان هذه المعلومات ليس الغرض منها هو ترويج سلع تجارية، ولكن الهدف منها هو الانشغال "بها" أي بالملعومات فقط للمتعة الذهنية وهذه العملية تمثل صورة سيكولوجية بخاصة لانسان يبحث دائما عن طريقة مخططة ومبرمجة وبنظام صارم ودقيق للاتحاد مع الكون.
اعمال عبدالله السعدي تشبه العجلة المطلقة من خلال تصرفاته ينطلق ويحيا بحرية وعلى الرغم من أن هذه العجلة مطلقة الا انها متماسكة بقياس ونظام منهجي.

يقول عبدالله السعدي: "منذ العام ١٩٩٢ اقوم برحلات بالدراجة الهوائية سواء في الإمارات او في اماكن اخرى مثل اليابان، فرنسا، اسكوتلاندا وغيرها او اقوم برسم الاسكتشات لبعض المناظر الطبيعية واسجل في دفتر مذكراتي ... اعني ان رحلاتي منظمة ومدروسة. هناك شيء واحد في كل مرة ابحث عنه في رحلاتي وهو تكوين فلسفة خاصة بي، مفهوم حياة، البحث عن الذات، فالحياة بالنسبة لي ما هي
الا رحلة لا تتوقف ابدا".