<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 
عبد الله السعدي والسيكولوجية المعتقة: 

اقام عبدالله السعدي بين الفترة من ١٥ – ١٧ سبتمبر ١٩٩٩ المعرض الشخصي الرابع في قرية شرم في "مقهى شرم" الذي يقع على طريق خورفكان – دبا، حيث عرض حوالي ٢٥ عملا تمثل بعض تجاربه الفنية لمراحلة المختلفة. احتوى المعرض على ثلاثة صناديق حديدية فيها مجموعة كبيرة من الحشرات التي قام عبدالله بجمعها من مناطق مختلفة، عرضت هذه الصناديق على الطاولات الموجودة في المقهى حيث كانت ملفتة للنظر خاصة للاطفال الذين حضروا المعرض، هناك ثلاث لفافات ورقية طويلة تمثل مناظر طبيعية الاول موضوعه عن "اليابان" الثاني منطقة "رؤوس الجبال" اما الثالث فموضوعه منطقة "سبيخة" في قرية دبا، هذه اللفافات الورقية عرض بعضها على الارض مباشرة وبعضها علق اما الآخر فعرض على كتل صخرية قرب المقهى، مجموعة من اللوحات الزيتية رسمها عبدالله السعدي في اثناء الرحلة التي قام بها مع سفينة الشباب العام ١٩٩٢ حيث عرضت هذه اللوحات في خيمة قريبة من البحر، وتضمن هذا المعرض مجموعة كبيرة من الرسومات التي تمثل العلب وهي مرسومة بمواد مختلفة.

ومجموعة من اللوحات بأحجام كبيرة فكرتها مبنية على عمل بعنوان "رسائل امي" بالاضافة إلى عدد من المجسمات الكبيرة وعمل بعنوان "الدائرة والخط" وعدد من العلب الفارغة.
طبعت كتيبا خاصا يشمل بعض الرسومات التي رسمها عبدالله السعدي عن المقهى ومنطقة شرم والمناطق القريبة بخورفكان بالاضافة إلى بعض النصوص التي كتبها في اثناء زياراته المتكررة إلى مقهى شرم وهذا يدل على أن عبدالله استعد لاقامة معرضه في هذا المكان منذ عدة شهور.

ينبوع الذكريات القديمة
اعمال عبدالله السعدى ترجع إلى المرحلة التي ظهرت فيها مجموعة من الفنانين الشباب في اوروبا وامريكا واليابان مثل "جوزيف بويز"، "ايف كلاين" "بيرومانزوني"، "اون كوارا" وغيرهم من الذين كانوا ينادون بإعادة ترتيب مفهوم الفن وبالتالي اعادة النظر في مفهوم وظيفة الفن في المجتمع هؤلاء الفنانون الشباب اسندوا اقوالهم وتصرفاتهم في ذلك الوقت إلى أفكار الفنان الفرنسي "مارسيل ديوشان" وبعض الافكار الفلسفية والمسرحية والادبية والشعرية والموسيقية التي ظهرت في بدايات القرن وتكمن فكرة هؤلاء الشباب في ان العمل الفني هو خطاب ناتج عن ينبوع الذكريات القديمة و"القصد الفني" عبارة عن عنصر "سيكولوجي" له علاقة بالنموذج البدائي للانسان.
هناك مصطلحات عديدة تطلق على هذا النموذج من التعبير الفني مثل فن البيئة، الفن المفاهيمي، الفن المعلوماتي وغيرها، انتشرت هذه النماذج الفنية مع نهاية الستينات في العديد من دول العالم.

اعطى هذا الانتشار بخاصة في نهاية الثمانينات للفن والعلوم الانسانية بعدا جديدا واصبح الفنان في جميع عواصم العالم تقريبا ينتج اعماله الفنية ليؤكد على هذه الميزة الجديدة للعمل الفني والتي تتمثل في استخدام