<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 
مواد بسيطة للغاية ومتوفرة في انتاج اعمال فنية محددة تحمل "القصد" وصارمة في الشكل وتخفيض الصفة التزيينية إلى الحد الادنى في العمل.
الفنان الجديد يسلك سلوكا فرديا وهو حالم دائما بالحلم الخالد وانتاجه يدل على انه انسان مكتف ذاتيا وثابتا على معنى معين ومعبرا عن شخصيته. بمعنى آخر، نجد شخصية الفنان تتدفق عبر عمله الفني والفنان الجديد يعبر عن نفسه باسلوب توكيدي وبشعور قوي وبطاقة فائقة وحرية كاملة في التعبير.
يتعامل عبدالله السعدي مع مفهوم الوسط البيئي عن طريق ربط الشكل والمضمون في اعماله الفنية ومن الممكن حل الغاز بعض الافكار والتصرفات المترابطة بعضها ببعض وتفسير بعض معانيها من خلال العلاقات الواضحة بين الكلمات او الجمل المستخدمة والاشياء المعروضة او من خلال عناوين الاعمال وربط هذه العناوين بالكم الهائل من المعلومات المقدمة عن طريق استخدام الأحرف، الارقام، الخرائط والجداول البيانية، الرسومات التوضيحية وغيرها من المعلومات المتكدسة والمرصوصة التي ترافق العمل. ولكن تبقى هناك امور غير منطقية وغامضة ومتعذر فهمها لأن العمل الفني يشبه الكيمياء او الهندسة المقدسة اي يشبه لغة سيكولوجية لم تفقد سريتها بعد ولهذا السبب، هذه الاعمال والتصرفات غير واضحة لدى العامة من الناس.
تصرفات عبدالله السعدي لها علاقة وثيقة بالفلسفة "التانترية" TANTRISM وتعني التعامل مع الاشياء كممارسة سرية وهدفها تطهير الجسد للسيطرة على العملية الفزيوليوجية والسيكولوجية وتلعب "التانترية" دورا بارزا وذا شأن كبير في الفلسفات الشرقية القديمة مثل البوذية واليانية Jainism   التي نشأت في الهند في القرن السادس قبل الميلاد وقوامها تحرير الروح بالمعرفة والايمان وحسن السلوك.
ينشىء عبدالله السعدي عن طريق اعماله "البنية المتراكمة" التي تمثل تكوين عبدالله الفكري والعاطفي يقال: "فقط عندما تخدش التعقلية تظهر المعرفة العاطفية" هذه الاعمال والتصرفات لعبدالله السعدي تمثل "عقد الوتد" هذه العقد مشدودة حول الفضاء والوسط البيئي الثقافي والاجتماعي وبطريقة مدروسة ودقيقة.

الحشرات والعلب والامكنة:

دائما يشتري الانسان الاشياء لنفعية المحتوى الموجود فيها وبعد انتهاء محتواها او لفقدان صلاحيتها يتخلص منها وهناك اشخاص يحتفظون باشيائهم. وعبدالله السعدي واحد من هؤلاء القلة فهو لا يرمي ابدا اشياءه لأن هذه الاشياء تثير الانتباه وتخلق علاقة متبادلة بينها وبين الأماكن يقول عبدالله السعدي: "من خلال علبي الفارغة افتح الاماكن والفضاءات المظلمة ... حضور العمل الفني لا يعتمد فقط على الجانب المرئي بخاصة عندما اصبح العمل البصري تجريدا بحتا في هذه الحالة يصبح الجانب المرئي هو العنصر الثانوي، اذا هناك عنصر اساسي هو الفكرة، اليقظة والمعلومات، لذلك اجمع معلومات عن الحشرات او عن العلب والامكنة ويجب ان يعلم المتلقي ان هذه المعلومات لا تقدم له الاجابة الدقيقة لانني لست بعالم في الاحياء او الجيولوجيا... استخدم اللغة كأداة او كوسيلة لاعلن من خلالها بعض مظاهر الحياة اليومية وعلى الرغم من ان هذه المظاهر متواضعة وبسيطة الا انني اؤمن بأنها مهمة لانها حميمية بتجارب الاخرين... اقول لنفسي: ليس من الضروري ان اكون حذرا من آراء الاشخاص الذين ينهمكون فقط في القيل والقال... يجب على الفنان ان يقطع علاقته كليا مع هؤلاء الأشخاص لأن اراءهم تعوق التخيل وبدون الخيال لا يستطيع الفكر ان يباشر عمله... اريد ان اقول للعامة من الناس: هذا انا وهكذا افكر عرضت في السابق اعمالي في المتاحف والصالات الخاصة للفنون وواجهت اسئلة كثيرة لكنها صغيرة لانها اسئلة اشخاص