%
mmyes="N"
mcategory=request.QueryString("mcat")
myear=request.QueryString("myear")
if not isnumeric(myear) or myear="" then
myear="all"
elseif myear=0 then
mmyes="Y"
end if
if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then
mcategory="all"
end if
%>
THE PLURALISTIC POSITION
تجويف الغرفة
عرض عبدالله السعدي تجربة في مرسم خورفكان العام ١٩٩٣ وهي عبارة عن غرفة صغيرة تدلت من سقفها مجموعة من العظام وهناك عظام وضعت على الارض واخرى على قواعد مختلفة الارتفاع، يدخل الحضور في مجموعات تتكون في كل مرة من عشرة مشاهدين، وفي الداخل يشاهدون العمل الذي يستغرق عرضه عشر دقائق، يبدأ العمل بدوران بطيء لمروحة في السقف يتدلي منها قنديل يصدر منه ضوء وحيد مما يسقط ظلالا متحركة للعظام على الجدران وحتى على اجساد الحضور، هناك جهاز تسجيل في زاوية تصدر منه اصوات.
يشعر المشاهد ان ظلالا واصواتا عتيقة تخدش جسده. هذه الظلال والاصوات تمثل الذكريات القديمة ويجب ان نقدرها.
اعمال وتصرفات عبدالله السعدي تشبه "التنجستين Tungsten " وهو عنصر فلزي يستخدم في صنع السليكات التي في المصابيح الكهربائية، هذا العمل التركيبي عبارة عن غرفة مظلمة تشع بمفاهيم جديدة لتنوير عقل المشاهد.
يتحدث عبدالله السعدي عن هذه التجربة قائلا: "فكرة الغرفة ما زالت مستمرة في مشروعي الفني، ولكنها تتغير في طريقة العرض والطرح، مثلا عمل بعنوان "الدائرة والخط" له علاقة بعدد ايام الاسبوع لكل يوم تأمل جديد وامل جديد .. الغرفة ايضا مكان للتأمل مثل الصومعة، العلب التي اقوم بجمعها لها علاقة بالغرفة، الغرفة تحتوي على الاشياء أي هي وعاء .. هناك ايضا عنصر العتمة الذي تشترك فيه الغرفة والعلبة، بالإضافة إلى ذكريات الطفولة عن الغرفة. مثلا كانت امي تضع سكينا صغيرا تحت المخدة التي كنت أنام عليها تجنبا للشر، اتذكر ايضا اصوات بعض الحيوانات مثل حيوان "الضباحة" وهو دليل الشؤم وهو من المعتقدات والقصص الشعبية، كل هذه الامور لها علاقة بالغرفة... اتذكر كنا ننام في مكان يشبه الخيمة ويسمى "كرين" تاثير النور الخافت والصادر من الفنر – القنديل – المعلق من السقف عندما كان يتحرك حركة بطيئة بواسطة الرياح، هذا التاثير كان يوحي بأن الاشياء من حولي تتحرك. صوت الصمت:
في المعارض الشخصية التي يقيمها عبدالله السعدي يستغل صالة المكان لعرض اشياء كثيرة ربما كل ما يمتلكه مثل الدراجة الهوائية، جهاز البروجكتور، السرير، الكتب الخاصة بتاريخ الفن ومواضيع اخرى، ادوات الرسم مثل الفرش وغيرها، أباريق الشاي والاكواب التي يستخدمها في اثناء الرحلة، الخيمة والملابس والاحذية وغيرها من الاشياء هذا التصرف يدل على أن عبدالله السعدي يبحث عن الجمال، الحب والالفة في الاشياء، هذه الاشياء مثل العلبوالزجاجات والاباريق وغيرها لها علاقة حميمية مع المكان مثل السرير المصنوع من القماش والالمنيوم هذا السرير الصغير يعطي الايحادء بأن الغرف اليابانية صغيرة بالاضافة إلى ان هذا السيرير له علاقة حميمية بالاماكن لأنه قابل للطي او الاغلاق وسهل حمله.
لا يعرض عبدالله السعدي الاشياء فقط فقد عرض في معرضه الشخصي الثالث الذي اقيم في جمعية الامارات للفنون التشكيلية العام ١٩٩٦ اصوات الاشياء حيث قام بتسجيل التأثيرات الصوتية اثناء عد العلب والقاني الفارغة ويقوم بالدق والنفخ في بعض هذه العلب لذا نسمع من خلال جهاز المسجل الموجود في صالة العرض اصواتا غريبة، وتتخلل هذه الاصوات فترات من الصمت. حتى هذا الصمت ممكن النظر اليه بأنه شيء لأنه عنصر مستخدم في المعرض اي ان عبدالله عرض ايضا صوت الصمت.