<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

هذه التجربة لمحمد كاظم تصرف ذو حدين لأنه يتجاهل ويتظاهر بالجهل وهو أمام المشهد في محل صنع المفاتيح ولم يسأل عن مفتاح ولكنه سأل عن العلاقات الحديدية، أما عند وضع هذا المشهد في سياق الفن فقد ألغى محمد كاظم المفاتيح بطريقة ساخرة وصامته واكتفى بعملية رسم المفاتيح "حجم رسمه المفاتيح نفس حجم المفتاح الحقيقي " وهذا تصرف منطقي ففي الحقيقة محمد كاظم لم يشتر مفاتيح ولكنه اكتفى بشراء كمية كبير من العلاقات الحديدية التي شاهدها واستفسر عنها ، هذا التصرف هو ما يسمى بالاستشراف ، أي طريقة المرء الخاصة في النظر والتعامل مع الأشياء ، هذه التجربة لديها اكثر من معنى وجديرة بالتصديق ، مشاهدة رسم صورة المفتاح على الجدار ووضع العلاقة الحديدية الحقيقية ، هذه العملية هي إعطاء الإيحاء بأن هذه الرسمة معلقة ولكن في الحقيقة هي غير معلقة لأنها مرسومة على الجدار مباشرةً وغير قابلة للسقوط إذا أزيلت العلاقة الحديدية الحقيقية  والمثبتة  على الجدار أي أن هذه العلاقات الحديدية الحقيقة لا تؤدي دورها الحقيقي والواقعي في التجربة الفنية ولكن وجودها ضروري جداً لأنها عنصر مهم كـ"شيء" أما في محل صنع المفاتيح فهذه العلاقات تؤدي وظيفة نفعية لأنها تؤدي دورها الحقيقي ، لهذا فمشاهدة هذه التجربة غير محتملة إلا أنها قابلة للتطبيق وجديرة بالتصديق كعمل فني ، هذه التجربة مسلية ومثير للأعصاب في الوقت نفسه ، إنه تصرف مقصودة ومباشر وفعل تهكمي وصريح من محمد كاظم للمشاهد اليومية.
هناك بعض الأعمال لمحمد كاظم يرجع تاريخها إلى بدايات عام ١٩٩٦م وعنوان جميع هذه الأعمال " سيرة ذاتية " عمل عبارة عن صندوق خشبي مقسم إلى ست خانات مفتوحة من الجانبين ، طول الصندوق هو طول الفنان نفسه حيث يقوم محمد كاظم بأداء حركي أمام الصندوق وتصور هذه الحركات وفيما بعد قام بوضع الصور وعددها أربع وعشرون صورة فوتوغرافية بواقع أربع صور في كل جهة من الجهات الداخلية للصندوق وعلى المشاهد أن يؤدي نفس حركات الفنان التي أداها أثناء التصوير لكي يشاهد جميع الصور المعروضة في الصندوق أي على المشاهد أن يقوم بأربع وعشرين حركة أمام الصندوق إذا أراد ذلك .
أما العمل الآخر فله علاقة ايضاً بوقوف المشاهد حيث هناك قطعة من الألمنيوم طولها ١٨٠ سم - ١٩٩٦ تقريباً ، حيث وضعت صور ذاتية لوجه  الفنان نفسه في حركات مختلفة تمثل النظر من الأعلى إلى الأسفل والعكس وعلى المشاهد تحريك رأسه حسب الحركة الموضحة في الصور الموجودة أمامه . كل ما يقدمه محمد كاظم عن طريق هذه الأعمال هو التبسيط الشديد لتوصيل هذه البساطة للمشاهد وإجبار المشاهد بالقيام بالحركات نفسها التي قام بها الفنان نفسه أثناء التصوير ، هذه الأعمال لمحمد كاظم تجعل المشاهد يتعامل بجسده مع العمل الفني وهي طريقة جديدة بدلاً من أن يقف أمام العمل وينظر فقط كما يحصل في طريقة مشاهدة  الأعمال السائدة هذه الأعمال لا ترى بالعين فقط وإنما تجعل الجسد يرى.

عمل آخر لمحمد كاظم عبارة عن قطعة من الألمنيوم ١٨٠×٦٠×٦٠ سم - ١٩٩٦  لصقت عليها صور فوتوكوبي تمثل أيدي وأرجل الفنان   في حالات وأوضاع مختلفة وهناك طباعة للرجلين في أسفل أما في أعلى اللوحة فهناك طباعة لليدين ، العمل يمثل الطول الحقيقي للفنان نفسه في حالة رفع اليدين إلى الأعلى ، ربما هذا العمل يمثل ذكريات الطفولة عندما كان المدرس في الفصل يعاقب التلميذ برفع اليدين إلى الأعلى وهو واقف ووجهة إلى السبورة وظهره للتلاميذ "لون قطعة الألمنيوم أسود"