<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 
سيرة ذاتية - ١٩٩٨ عرض هذا العمل في متحف الشارقة للفنون عام ١٩٩٨م هو عبارة عن مجموعة من قطع حطب موضوعة على أكوام من التربة في مساحة ٢٠٠×٢٠٠ x ٤٠ سم ، هذه التربة مجلوبة من أماكن مختلفة ، هذه الأماكن معروفة لدى محمد كاظم أما القطع الخشبية فهي مجلوبة من مصنع "الختال" لصناعة السفن في منطقة القرهود بدبي ، ولكن محمد كاظم لايعلم المصدر الحقيقي الذي جلبت منه هذه الأخشاب ، ربما جلبت من غابات الهند أو أفريقيا ، في هذا العمل يدمج محمد كاظم المكانين (مكان معلوم وآخر مجهول) ويضع هذا الدمج في سياق الفن . فكرة هذا العمل مهمة ، هذا العمل عبارة عن عرض عملية المشروع و"قصد الفنان وتصرفه" بطريقة بصرية ، لم يقم محمد كاظم بتغيير طبيعة الحطب أو التربة وبالتالي فهو يعرض فكرة جلب ونقل التربة والحطب من المناطق المختلفة ، هذه الفكرة مفروضة وبشدة على المشاهد. الأماكن غير معروفة لدى المشاهد أي ليست هناك ورقة توضح اسم المكان المأخوذ منه التربة وتاريخه أو خريطة توضح ذلك ، لأن هذا الاختلاف واضح بصرياً من خلال لون ونوع التربة وطبيعة الحطب.

سيرة ذاتية - ١٩٩٨م:
هذا العمل عبارة عن عرض سلايدات "شرائح ملونة" تعرض هذه الشرائح من خلال جهاز العرض على الجدار مباشرة .
بالرغم من أن التصوير الضوئي اخترع عام ١٨٣٠م تقريباً كان هدف التصوير منذ ذلك الوقت هو النقاط صور تذكارية ، أما منذ عام ١٨٦٠م بدأ الفنان يستخدم التصوير الضوئي "الكاميرا" كمادة أو كـ " شيء " للتعبير عن فكرة .
هذا العمل عبارة عن صور ضوئية للميزان والأشياء ، قام محمد كاظم بوضع شيء من الأشياء الموجودة في بيته والخاصة به ولأهله مثل التلفون ، الحذاء ، عربة خاصة للأطفال وغيرها على الميزان وقام بتصوير الميزان والشيء الذي فوقه ، من خلال عقرب الميزان والرقم الموضح على الصفحة ليستطيع المشاهد أن يعلم وبدقة وزن الشيء . هذه نظرة تهكمية من محمد كاظم تجاه الحياة المعاصرة مادمنا نحن دقيقين بهذه الدرجة في تصرفاتنا مع الآخرين ، فلماذا إذا لا تكون الدقة هي أن نعلم وزن الأشياء التي نمتلكها.

سيرة ذاتية - ١٩٩٨م:
عبارة عن صور ضوئية "سلايدات" تعرض من خلال "البروجكتور" وهي تمثل ثقوباً على سطح من البلاستيك أنتجت هذه الثقوب بواسطة التقلبات الجوية "مطر+ثلج" في شتاء عام ١٩٩٦ م ، هذه الثقوب وأشعة الشمس الصادرة منها والمسلطة على الجدار تشبه وجوها " بورتريهات " قام محمد كاظم بتصوير كل وجه من هذه الوجوه وعرضها في معرض أقيم عام ١٩٩٨م في متحف الشارقة للفنون.

صور مع أعلام وصور مع علم – سيرة ذاتية – ١٩٩٧م – ٢٠٠٣م:
هذا العمل عبارة عن مجموعة صور فوتوغرافية تتجاوز أربعين صورة تمثل محمد كاظم وهو واقف بجانب علم من الأعلام الصغيرة هذه الأعلام ليست أعلاما تمثل الدول أو الشركات أو مؤسسة ولكنها عبارة عن قطعة قماش بألوان واحجام مختلفة ، ثبتت على مساحة من الأرض ٣٠×٤٠ كيلومترا تقريباً في منطقة الممزر بدبي لمشروع رصف شوارع جديدة في هذه المنطقة . عرضت هذه الصور