<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

محمد كاظم والفتنة الأبدية: 

محمد كاظم مفتون بجمع المعلومات البسيطة التي تتداخل مع الذكريات البعيدة ، يقدم هذه المعلومات بطريقة ظريفة وبدعابة حيث يقوم بتفكيك هذه المعلومات وبعد ذلك يقوم بتنسيقها حسب أنواعها ، هذه الطريقة في الانهماك مع المعلومات البسيطة وتحويلها إلى عمل فني ملموس تجعل المشاهد يتذكر طفولته وبالتالي يرى العالم من حوله بجمالية مختلفة .الجمال ، الحكمة والقوة تكمن في نشاط حركة الطبيعة وحدها ، لذا فإن الطبيعة وقوانينها هي حقيقية أي واقعية ، وهي جوهر الفن . الهدف الأساسي من أعمال محمد كاظم هو النظرة المباشرة والثاقبة للجوهر النير للطبيعة ، هذه النظرة هي نوع من الاتصال المباشر مع الطبيعة ولكنه لا ينقلها كما هي لأن المسألة المهمة هي ملاحظة ذبذبات الأصوات المتتالية وإدراك النسب ، أي البحث عن قانون خاص يشبه "صدفة تلاقي الجينات".
مزج العناصر مثل الاضطرابات التي تتمثل في ذبذبة الأصوات على آلة وترية وملاحظة حركة النور أي "السمع والبصر" هذا القانون يقوي إيقاع الخيال ومن خلال هذا الإيقاع " السمعي البصري" استطاع محمد كاظم تحويل الخيال إلى واقع يكمن فيه الجمال ، الحكمة والنشاط .
نستطيع أن نراقب ونضبط التصرفات الناتجة عن جهازنا العقلي أثناء وعينا ولكن أثناء الحلم نحن نتلاقى بالمصادفة صوراً متداخلة وغريبة هذه الصور تنطلق من القوة الميتافيزيقية "ما وراء الطبيعة" لهذا السبب كثيراً ما نحجب البحث عن مصدر هذه الصور والتي لها علاقة كبيرة بالإبداع .
الحلم ظاهرة غامضة يشبه لغزا أو سراً يتعذر وهي بعيدة تماماً عن المشاهد والمظاهر والتصرفات التي نقوم بها أثناء الصحوة .
محمد كاظم من خلال أعماله يجعل الذاتية موضوعاً أي " ربط المظاهر بالخيال " أي ترجمة الجوانب والمظاهر غير المدركة للعامة مع الناس إلى عمل فني ووضعها في سياق الفن المعاصر.
يؤكد علماء النفس أنه لكي نكتشف الغموض في موضوع ما ، أو تصرف ما ، علينا أن نتتبع العلامات الدماغية غير المنتظمة أو الخارجة عن القياس ، ويقال إن هذه العلامات ناتجة عن انحراف العقل . ولكن في الحقيقة هذه اللحظات الخارجة عن القياس وغير المنتظمة للدماغ  عند الإنسان الذي لديه القدرة الإبداعية تكون صادرة عن قوة الاستبصار " القدرة على رؤية كل ما هو واقع وراء نطاق البصر" وبالتالي العملية الإبداعية تشبه الشبكة التي تلتقط هذه اللحظات الخارجة عن القياس وتحولها إلى فكرة إبداعية داخلة في سياق الفن ، ولهذا السبب هذه الفكرة أو التصرف تكون غريبة للإنسان العادي .
هذه التصرفات لمحمد كاظم هي الرجوع إلى الأسطورة الأولية واللجوء إلى الروح الصافية البدئية ،  هي تصرف أو فكرة عدلت بإدراك وبقصد ، أي أن الفنان في هذه الحالة نجح في تنظيم ووضع الخارج عن القياس في " سياق" أي قام بتنظيم غير المنتظم والناتج عن انحراف العقل وجعله مقبولاً "بالمفهوم الجمالي الحاضر".

أعمال محمد كاظم مثقلة بالتحاليل الذاتية وهي مركبة ومتجدلة بعدد وافر من العناصر " نفسية واجتماعية " وبأقصى وأشد درجة من الإيقاعات العقلية المتناسقة. هذه العناصر والتصرفات خالية من المكر وتشير إلى سلامة النية لأنها  طبيعية ، هذه الأعمال هي نوع من استعادة الذكريات عن طريق ملاحظة المسافات وقياسها ، سمع الأصوات وتلوينها ، شم الروائح وتشكيلها ، وزن الأشياء وترتيبها ، هذه الأعمال هي نتاج رصد ، كشف وتحليل حركة عناصر الطبيعة ، هي تعبير عن التغيرات التي حصلت في الحياة المعاصرة ، هذه التغيرات جعلت الفنان يلجأ إلى استخدام القياس وخلق  فضاء خاص للتواصل مع الآخرين.