<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

هذه الأعمال كبيرة في الحجم ، والحجم الهائل يتطلب فضاء كبيراً لأنه محمل بحمولة ثقيلة بحيث أن فضاء الصالة لا يتحمل هذه الحمولة .
هذه التجربة لمحمد أحمد تعتمد على اختيار أشياء وهذه الأشياء المنفصلة بحاجة إلى فضاء ممتد في تجربة الأحجار المربوطة ، هذه الأحجار غير متلاصقة بعضها بعضا كما هي الحال عند الأشجار والتي هي أيضاً غير متلاصقة لأنها في أماكنها الطبيعية وهي تعانق وتتشبث بالأرض مباشرة ، هذه التجربة " الأحجار و الأشجار " خلقت فضاء البيئة ليدعو المشاهد للمشي داخل فضاء العمل لملء الفجوات المتروكة بين كل حجر وآخر بين كل شجرة وأخرى.
محمد أحمد في تجربة الأحجار المربوطة تعامل مع نظام ذاتي صارم وقاس وفي الوقت نفسه تعامل مع الصدفة والارتجال أي تعامل مع النظام والصدفة".
عندما قصد ربط الأحجار كان القصد فقط عملية ربط الأحجار " يجب أن لا نشغل أفكارنا في السؤال لماذا ربط محمد أحمد الأحجار ؟ لأننا نفتح علينا تفسيرات وتأويلات خاطئة" .
وبعد القصد قام فعلا بربط مجموعة كبيرة بقطع من الحبال البلاستيكية .
عدد لفات حبل البلاستيك يختلف بين حجر وآخر بعض الأحجار ملفوفة بعدد ست لفات وبعضها بأربع وأخرى بثلاث لفات ... الخ ، أي أن محمد أحمد حمل وقلب بعض الأحجار ست مرات وأخرى أربعا ... وهكذا ، الخ ، أي تعامل مع كل حجر بنظام ذاتي صارم ، تختلف هذه الصرامة في المعاملة من حجر إلى آخر أي وضع  نظاما لإنتاج العمل.
لم يحدد محمد أحمد مسبقاً أن هذا الحجر يجب لفه ست مرات والآخر ثلاثاً ، وبالتالي حمله وقلبه ست أو ثلاث مرات ... الخ وهذا التصرف هو التعامل مع الصدفة .
أيضاً هذا التصرف من محمد أحمد هو جعل " عملية المشي" عنصراً أساسياً في التجربة وهذا العنصر غير مكلف مادياً . أثناء المشي يحاول محمد أحمد أن يعبر عن الزمن ، الحركة والمكان عن طريق ترك علامات على سطح الأرض ، تجربة محمد أحمد في هذه الأعمال هي نماذج الذكريات الثقافية للمجتمع ودمج بعضها بعضا مما يشبه تصرف إنسان قديم عندما كان يخدش جدران الكهوف لكي يقول فقط إن إنسانا كان هنا ، أنها نوع من الرسالة الرومانسية استطاع محمد أحمد إبراهيم أن يوجهها أولاً إلى إنسان مدينة "خورفكان" وبعد ذلك وضع هذه الرسالة العظيمة في سياق الفن.
آثار ، علامات وتصرفات تعبر عن مفهوم معتق وهو تعبير عن الاتحاد الأقصى والبعيد جداً بين الإنسان والطبيعة . الأرض هي الرحم والقالب الأولى للحياة ، الأشجار والأحجار وغيرها من المواد تتعلق بالأرض وفي النهاية ترجع إليها ، هذه المواد توالدت من الأرض وبعد ذلك تتعفن بداخلها أي مسألة الحياة والموت.
في عام ١٩٩٨م عرض محمد أحمد إبراهيم في متحف الشارقة للفنون عملاً بعنوان " تجربة رقم – ٢ – ١٩٩٨م "  عبارة عن ثلاث قطع نحتية استخدم في إنتاجها معجون ورق ممزوجا بالقش وأوراق الشجر والغراء حيث  تعرض على الأرض مباشرة كل قطعة بجانب الأخرى في مساحة لا تتجاوز ٢٠٠×٢٠٠ سم.

التطابق أو التماثل واضح بطريقة حادة بين أجزاء هذا العمل ، هذا التطابق ملموس عن طريق تجميع الأجزاء الثلاثة في فضاء الصالة وتكرار المادة التي صنعت منها هذه القطع بالإضافة إلى الشكل