%
mmyes="N"
mcategory=request.QueryString("mcat")
myear=request.QueryString("myear")
if not isnumeric(myear) or myear="" then
myear="all"
elseif myear=0 then
mmyes="Y"
end if
if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then
mcategory="all"
end if
%>
THE PLURALISTIC POSITION
أما الثانية فرسمها عن الرسمة الأولى .... وهكذا ونشاهد أن هذه الصور تتغير في الملامح إلى أن تصل في الرسمة الأخيرة بحيث تختفي الصورة الشخصية وتبقى فقط مجموعة من الخطوط المتداخلة .
عرضت هذه الرسومات على مساحة خمسة أمتا من الجدار مباشرة بدون إطار ، ولم يستخدم حسين عمداً مادة "الفكس" وهي تستخدم لتثبيت الفحم على الورق ليؤكد لا دوامية الخطوط المرسومة بالفحم وتغيير هذه الخطوط أثناء النقل ، أي تدخل الصدفة في الرسم ، وهذا العمل عرضه حسين شريف مرة واحدة فقط .
لنتأمل هذه التعبيرات لحسين وقد نشرت في "الخليج الثقافي" ١٠ أكتوبر ١٩٨٣م . "الإنسان بالنسبة لي إنسان بسيط أريد أن أرسم له هذه الكمية من الأعمال ولو من خلال خط بسيط".
"أنا أحاول أن أغير تلك الآنية لدى المشاهد"."كسر الأشكال الفنية وراءه بالضرورة فكر، لأن التكسير نوع من التغيير".
في معرض الخمسة الذي أقيم في صالة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة – ابريل ١٩٩٤ م قام حسين بإنتاج عمله قبل العرض بيوم واحد حيث قام برسم خطوط أفقيه ورأسية متداخلة مع بعضها بعضا حيث تشكل هذه الخطوط مربعات ومستطيلات متداخلة.
نفذت هذه الرسومات على مساحة ٦×٢ من الأمتار ، بعضها مرسوم على الجدار مباشرة ، والبعض الآخر مرسوم على قطع من الأوراق مختلفة الأحجام، حيث ثبتت على الجدار قبل تنفيذ العمل ، رسمت هذه الخطوط بالفحم والطبشورة وبدون التثبيت مما يدل على أن العمل نفذ للمكان ويعرض للجمهور فترة المعرض "ثلاثة أيام" .... بعض بقايا الفحم والطبشورة متروكة على أرضية المكان.
هذا العمل هو الاختزال والبساطة في استخدام المواد مثل الطبشورة والفحم وأوراق رخيصة .
في عام ١٩٩٥م قدم حسين في بينالي الشارقة للفنون (الدورة الثانية) تجربة فنية هي عبارة عن مجموعة كبيرة من أسلاك حديدية وخطوط مرسومة على قماش وورق . هذه العناصر يكمل بعضها بعضاً بطريقة بسيطة وغير متكلفة لصالح فكرة العمل ، الإضاءة تدخلت بطريقة مقصودة حيث عكست ظل الأسلاك الحديدية المعلقة في الفراغ على سطح الجدار لتحويل الأبعاد الثلاثة للعمل إلى بعدين وهكذا امتزجت هذه الظلال مع الخطوط الحقيقية المرسومة على سطح الجدار.
من خلال هذا العمل قدم حسن ظل الأشياء لتوحي بأنها حقيقة ، أي " حقيقية زائفة" وهو نوع من الوصول مفاهيميا إلى مرحلة بأن ما نفكر فيه وما نشاهده ربما يكون حقيقة ، حيث هناك افتراضات دائماً .
حسين شريف من خلال تجربته يكشف للمشاهد وبدهاء القليل من أسرار الطبيعة .
في عام ١٩٩٨ م عرض حسين شريف في متحف الشارقة للفنون عملاً بعنوان " وجوه " وهو عبارة عن مجموعة من العلب المعدنية ، عرضت هذه العلب في مساحة ٦٠٠×٦٠٠×١٥ سم.
أصبح موضوع العمل الفني ليس فقط رسم المشاهد من المدينة أو رسم وجوه قاطنيها ولكن أصبح جوهر الموضوع الفني وحمولته يكمن في الأشياء الموجودة والمبعثرة في المدينة ، هذه الأشياء تمثل حطام ومخلفات قاطنيها . هذه الأشياء أصبحت منسية ، هذه الأشياء مثل الكراتين والعلب والأوراق تعطى طاقة جديدة أي حسين شريف يجعلها غير منسية أي يخلق لها مرة أخرى وجوداً جديداً في ذاكرة المشاهد ، وبهذه الطريقة يخلق حسين نوعا من الاتحاد بين العمل الفني والمشاهد.
هناك تطابق شديد بين الأشياء المبتذلة لحسين شريف وجوهر الفكر الخيميائي فيما يخص إعطاء القيمة الأسمى للحجر،فمن المعروف أن الحجر يزدرى من قبل الجميع الأغنياء والفقراء ، والأطفال والكبار ،