<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

وطبيعة الفن عند حسين شريف تكمن في الاختراق الدائم والمستمر لجميع الحدود السائدة التي تتصادم معه وتعتمد هذه الطبيعة فقط على التجربة الشخصية والتجربة الصادقة يجب أن تعتمد على الرموز الاساسية والمدركة بالحواس على المستوى الكوني وعندما يقترب الفنان ويستعرض التجربة الكونية للأنسان ويحاول أن يعالجها في اعماله والقبض على بعض الرموز الاساسية لمحتواها إلى اشياء فنية ملموسة يظهر سوء الفهم لدى "المتلقى" عن هذه الأعمال لأن ليس لدى جميع الناس القدرة على انتهاك الفضاء السائد والدخول إلى المواقع الخيالية، ذلك يتطلب من المشاهد أن يقوم بإعادة توجيه إدراكاته عن طبيعة الفن.
فليست وظيفة اعمال حسين شريف تزويد المشاهد بالإدراكات الحسية بطريقة مباشرة ... ولكن الهدف هو انها تمد المشاهد و تنتج عنده إدراكات حسية أعمق للتجربة، لذلك اعمال حسين تسبب الكثير من مجرد فهم او إدراك أو رؤية الاشياء المعروضة امامنا بطريقة عقلانية.
لكي نقدر الأعمال البصرية الجديدة علينا كما يقال أن نمتلك القدرة في التخيل بأن القمر مصنوع من قطعة جبن خضراء اللون وهذا هو الحلم، ويقال بأننا نعلم جيدا أننا عاجزون عن أن نمنع انفسنا من أن نحلم، إذا، القمر فعلا عبارة عن قطعة جبن خضراء اللون ‍ ... هكذا فقط إذا نظرنا إلى اعمال حسين شريف بنظرة غير واقعية او نظرة يكمن فيها خيال بلا حدود، أي من بعد آخر غير البعد العقلاني أي "فضاء الحلم" نثق أن هذه الاشياء هي اعمال فنية لا يرقى اليها الشك أو الاتهام ولا نضيع وقتنا ونزعج انفسنا في البحث عن التفسير عن مسألة "لماذا هذه الأشياء فن ؟" لأن البحث عن التفسير كما يقال: " يشبه عملية تقشير "بصل" حيث نقوم بتقشير البصلة قشرة قشرة إلى أن نصل إلى اللاشيء ".
بدأ الفن عندما امتلك الانسان الأول القدرة الإدراكية في التمييز بين أشكال الاشياء في الطبيعة وشكل الانسان أو الحيوان، أي عندما استوعب الفرق بين الاشكال الجامدة والاشكال المتحركة في الطبيعة وفيما بعد استطاع هذا الانسان وبادراك أن يأتي بقطعة حطب ليوحي بها على انها قرن حيوان أو يأتي بحصاة كروية الشكل ليوحي بها على أنها رأس أنسان، أي بدأ الفن عندما تعرف الانسان بصريا على الاشياء في الطبيعة وادرك أن يفرق بين الشيء الحقيقي مثل راس الأنسان والشيء الذي يشبه بصريا أو شكليا رأس الانسان مثل كتلة كروية من الحجر وهذا الإدراك جعل الانسان الأول يقوم برسم الأشياء اللموسة من حوله لكي لا يشعر بالفجوة او الانفصال بينه وبين الاشياء في الواقع الخارجي وسبب كل ذلك هو الخوف من الانفصال.
تقول "ماريان ميلنر" Marian Milner في كتاب لها بعنوان "كيف تمتلك المقدرة على عدم الرسم" ونشر هذا الكتاب عام ١٩٥٠ حيث تقول ماريان:
"هناك أحاسيس وإدراكات نفسية وخيالية للأنسان والقصد من انتاج العمل الفني هو تحديد الحدود بين الوقائع الخارجية الملموسة والوقائع النفسية غير الملموسة خوفا من الجنون ولهذا السبب يأتي الفنان دائما بافتراضات ليقنع الآخر بأنه "أي هو . أي الفنان" انسان راشد وسليم العقل".

اعمال حسين شريف عبارة عن مجموعة من الأشياء المتموجة والمشعة، هذه الأشياء تدل على التباهي وتقدم لنا التناسق الوجودي الدافىء، هذه الأشياء تدخلنا إلى غور سحيق نفقد فيه "السائد" وتتحول رؤيتنا إلى رؤية مفاهيمية ومن خلال هذه الرؤية نتلمس الايماءة السرية، النغمة الفاضلة والحالة الفاتنة للمفهوم.