%
mmyes="N"
mcategory=request.QueryString("mcat")
myear=request.QueryString("myear")
if not isnumeric(myear) or myear="" then
myear="all"
elseif myear=0 then
mmyes="Y"
end if
if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then
mcategory="all"
end if
%>
THE PLURALISTIC POSITION
نعيش زمنا يشهد متغيرات غير عادية، ولكي نستطيع أن نستقبل الأمثلة والنماذج الجديدة والمدهشة يجب أن تكون إدراكاتنا حادة ويقظة، ولكي نجعل هذه المتغيرات متوافقة مع عالمنا، "حاضرنا" علينا أن نمتلك القدرة على تغيير عقليتنا وإلا تحول الواحد منا إلى كائن تائه في مدينة مزدحمة بالتكنولوجيا الحديثة.
نبحث عن الأسطورة في عصر المعلومات، نبحث عن نشيد أسلافنا في المطارات الدولية وبين محطات القطارات السريعة، نبحث عن "كلمة" في الإنترنت، نبحث عن بداوة أجدادنا بين المحطات الفضائية وأخيرا نرجع مرة اخرى إلى زاويتنا مثقلين بالهموم ونقول "في البدء كان الكلمة" نعيش في فترة ثقافتنا الخاصة التي تتآكل تدريجيا وتندمج مع الثقافات الأخرى، وعلينا أن نجعل ثقافة الآخر قريبة إلينا أي نقبلها بكل حب… بهذه الطريقة نستطيع ان نتواصل ثقافيا مع الآخر وبالتالي نتخلص من عقدة تفوقه والخوف من المصير والمجهول.
نحن متأثرون وبقوة شديدة بماضينا، أي نحن مسجونون في ماضينا، وهذا الخوف يؤثر في إدراكاتنا للوقائع الحالية، هذا الخوف الشديد خلق لدينا نوعا من الاختلال العقلي… والكارثة الرئيسية هي أننا نخاف من أفكار الآخر لأننا أصبحنا سجناء أفكارنا ونتوهم بأننا نخيف الآخر، بينما الحقيقة غير ذلك. إذا: علينا أن نرحل من أفكارنا أولا لكي نراها ونتلمسها وبعد ذلك نستطيع أن نتجانس مع الآخر علينا أن نهاجر أو نتحول إلى "متجولين" هائمين بحثا عن البداوة… يقول "جوزيف بويز Joseph Beuys ": "إلى متى تريد أن تبقى في خطواتك الأولى".
هذه الفكرة الشرسة كانت تقود "مايكل هيردتيرMichael Haerdter " إلى "ما بعد الحداثة والبداوة".
يكمن الجمال في "طريق" العبور من منطقة الإدراك إلى فهم "بدائي" وهذه الطريقة تمتلك "ثقلا" يؤكد مستقبلنا. هناك دائما ثقل ما نشعر به ونريد أن نتخلص من "جاذبيته"، إننا نريد أن نقول للمستقبل قف… ولكننا نفاجأ بأن المستقبل يكرر نفسه ويسألنا: "لماذا رميت حياتك في حضني.
في أواخر هذا القرن انتبه الفنان بأن الأفكار المنطقية والمفاهيم المنادية بالمطلق أصبحت أفكارا سائدة. هذه المناهج التي كانت تملك القدرة الكلية في السابق فقدت ثقتها، حتى الذين كانوا متفائلين بهذه المناهج لم يستطيعوا الدفاع عنها، والبعض يقول إننا وصلنا إلى مرحلة تاريخية متفككة عجز الإنسان فيها عن فهم أسباب هذه التشتت الفكري. لذلك ينادي البعض بإعادة تشكيل مفهومنا للعالم والتاريخ بتساؤله "إلى متى ننهض كل صباح ونقول لأنفسنا إن الأشياء … أو التاريخ سوف يحل جميع مشاكلنا" … وأيضا يقال: "مع نهاية القرن العشرين استخدم الفنان جميع قدراته وإمكاناته … حتى العدميون والفوضويون نفذت طاقاتهم كلها، ولم تبقى منهم حتى ولو قطرة احتجاج … أي تحولوا جميعا إلى "قطيع".
اشترك الفنان في جميع الفعاليات والتظاهرات التي تنادي بالاستقلالية السياسية، الديمقراطية في الرأي، حقوق الإنسان وحقوق المرأة، الخ، ونتج عن ذلك كله أن الفن فقد صدقيته ولم يعد بمثابة تعويذة يمكن أن يلجأ إليها الإنسان في حالات اليأس والفقدان.
يجب أن نقوم بتهذيب وتنقية الأحاسيس الغريزية فينا بدلا من تحطيمها، أعمال حسين شريف، محمد أحمد ابراهيم، محمد كاظم و عبدالله السعدي، وتصرفاتهم هي نوع من مداعبة ذكية تجاه الحياة وبالتالي تجاه الحب والإنسان. المداعبة هي جوهر هذه الأعمال، هذا الجوهر وصل إلى الحد الأدنى من التعبير والانطباع، والزركشة.