<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

الاستثنائي والمستقل الذي يتمثل في الطول ، العرض والسمك ، هذه العناصر جميعها عناصر تجريدية تتضمن أو تتواجد وراء هذه القطع ، هذه القطع تبرز العناصر التجريدية أكثر وأوضح عن طريق تقارب بعضها مع الآخر بدلاَ من أن تكون هذه القطع متلاصقة أو متلاحمة كما هو الحال في النحت السائد .
محمد أحمد يتعامل مع عملية البناء أو الإنشاء في إنتاج أعماله أي يقوم ببناء قطعة فوق أخرى بدلاً من أن يتبع العملية السائدة في إنتاج النحت أي  إبعاد أو أخذ قطعة صغيرة من كتلة كبيرة ، لهذا السبب أعماله تقترب إلى "شيء" بهذه العملية محمد أحمد يقرب هذه الأشياء إلى الفن الجديد "المعاصر" الذي يتعامل مع الفجوة الموجودة بين التصوير والنحت.
أشكال وعلامات أولية وبسيطة ممكن التحقق منها تمتلك الكفاءة الذاتية أي وافية بذاتها ، هذه القطع تعطي الشعور بالحيوية من خلال تجمعها أي وضع القطع الثلاث بجانب الآخر وتزداد هذه الحيوية من خلال حركة المشاهد وبإمكان تغيير اماكن هذه القطع من عرض إلى آخر بهذه العملية تصبح هذه الحيوية الجسدية والنفسية للمشاهد عنصراً أساسياً في العمل . يأتي إدراكنا للحجم عن طريق المقارنة بين حجم جسدنا الثابت وحجم الشيء الذي أمامنا وبالتالي تحول جسدنا إلى " موضوع " هنا يخلق نوعا من فضاء جديد يختلف عن السائد بين الموضوع الذي هو "الجسد" والشيء الذي يتمثل في "عمل فني ذي ثلاثة أبعاد" المسافة التي يخلقها الجسد لكي يشاهد الشيء بكامله تعتمد على حجم الشيء أي كلما كبر حجم الشيء أخذ الجسد مسافة أبعد أي فضاء أكبر والعكس، إذ المسافة إما أن تتمدد أو تنكمش حسب الحجم وبالتالي المشاركة الجسدية أو الفيزيولوجية ضرورية إضافة إلى المشاركة الجسدية مع العمل الجديد ذي الثلاثة أبعاد فإن هناك مشاركة أخرى وهي المشاركة السيكولوجية أو النفسية وتأتي هذه المشاركة عن طريق إدراكنا للفراغات الموجودة بين أجزاء القطع الثلاث لمحمد أحمد التي تتجمع وتتكتل "غير متلاصقة أو متلاحمة" لكي تعطي عملاً متكاملاً هذه الفراغات ممكن قراءتها بصرياً وتسمى "البناء الهوائي" أي بالرغم من أن هذه القطع مجردة أي لا تمثل الأشياء المألوفة فإن بإمكان المشاهد ملاحظة أو قراءة "البناء الهوائي" الموجود بين أجزاء القطع الثلاث ، هذا البناء ومن خلال الأوضاع المختلفة لجسد المشاهد يمكن أن يكون ذا شكل عضوي أي يشبه إنساناً أو حيواناً أي أن الجسد الذي هو موضوع يخلق مواضيع عضوية أو غير عضوية مثل الباب ، الكرسي ، الطاولة وغيرها من خلال " البناء الهوائي" أي بإمكان الجسد قراءة بصرية غير تجريدية "موضوعية" أي أن العناصر التجريدية مثل العرض ، الطول ، السمك والملمس والتي هي عناصر أساسية في عمل محمد احمد إبراهيم تتحول إلى (موضوع –جسد) أي أن الموضوع هو أنت (المشاهد) أما الشيء الذي أمامك فهو شيء ذو ثلاثة أبعاد فقط وبالتالي هذه القراءة تخلق أسئلة وحالات نفسية جديدة لأن هذه القطع المجردة والتي لا تمثل الواقع شكلياً تتحول إلى قطع تحاكي الواقع الخارجي أي مجردة وموضوعية في نفس الوقت ، وجود هذا النوع من السؤال هو في حد ذاته خلق مواجهة وبشدة بين الموضوع الذي هو الجسد والشيء أو الأشياء المحيطة بهذا الجسد .

استطاع محمد أحمد إبراهيم من خلال أعماله الفنية خلق فضاء جديد بين المشاهد والعمل الفني ، وبالتالي استطاع أن يحدد وظيفة أعماله الفنية ووضع هذه الوظيفة في سياق الفن البصري المعاصر.