<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

الحياة المعاصرة مؤلفة من عناصر وقوى حركية "ديناميكية" مختلفة وهذه القوى تؤثر في رؤية الفنان وإدراكه وقراءته للحياة . هذه الأعمال هي نتاج التغيرات العلمية والفلسفية والاجتماعية الجديدة التي حصلت في حياتنا المعاصرة مثل الحركة السريعة والخيالية لوسائل النقل وحركة المجموعات البشرية من مكان إلى مكان آخر في المدن المعاصرة والتي تشبه كتلا متحركة .هذه العملية تجعل الإنسان ينغمس ويغوص في تجربة اللاوعي الجمعي  للإنسانية وبذاتية متيقظة وروح سامية لأن من المستحيل أن ينسجم الفنان مع أي عنصر من عناصر الطبيعة ما لم تتطور وتسمو الروح وسمو الروح هو ظاهرة متأصلة في جميع العمليات الإبداعية العميقة .
تحليل عناصر الطبيعة واعطاؤها  البعد القياسي ، السمعي والحركي والانسجام معها هو جوهر الفن عند محمد كاظم والهدف الأساسي لهذه الأعمال هو تمكين " العقل " استقبال المفهوم التجريدي للكون . هذه التصرفات هي تعبير عن إعطاء ذاته أي محمد كظم حق البكورية "حق أو امتياز عائد لشخص ما ، لكونه بكر أبيه " بهذا المفهوم يضع محمد كاظم هذه التصرفات في سياق الفن بلغة جمالية جديدة : أفكار وتصرفات بسيطة ومألوفة جداً يحولها إلى أعمال فنية وهي تعبير عن انشغاله اليومي بالشؤون الفكرية والروحية ، هذه التصرفات تبحث في أصل العمق الفكري للفنان ذاته وتطوره ، وهي نوع من الكفاح وبإصرار للوصول وبدافع جنوني لمعرفة "المجهول".
هذه التصرفات تشبه تصرف الغواص السامك Loon " طائر آكل السمك" وهو يتزحلق وحيداً فوق سطح البحر. يقول محمد كاظم :"رميت في عمق البحر منذ طفولتي ، لذلك عرفت الأمواج الكبيرة واحدة واحدة .. أما الان فبعد أن كبرت أريد أن أقيس الأمواج الصغيرة التي أراها على الشاطىء.... اكتشفت أن قياس الأمواج سواء كانت كبيرة أو صغيرة ليس بسهل ، أريد أن أقيس تجربتي من خلال أمواج البحر".
سيرة ذاتية - ١٩٩٧م"  قياس طول وعرض وسمك الجدران ، الأبواب والنوافذ" ، عرض هذا العمل في متحف الشارقة للفنون عام ١٩٩٨م:
في هذا العمل قدم محمد كاظم عمله على شكل مجموعة من الخرائط مرسومة بدقة على أوراق مختلفة الحجم ، حيث قام بقياس طول وعرض وسمك الجدران ، الأبواب ، النوافذ والزوايا الموجودة في بيته ثم قام برسم هذه الخرائط لتوضيح مقاييس هذه العناصر ، لم يتبع في رسم الخرائط بالمفهوم الهندسي في استخدام نسبة الرسم ، هذه الخرائط توحي بصرياً بأنها رسومات هندسية أو تخطيط هندسي ، ولكن من المستحيل تطبيقها واقعياً أو عملياً في بناء منزل أو مبنى أو حتى جدار . المعايير المستخدمة في رسم هذه الخرائط لها علاقة بالمنطق الشخصي للفنان وترجع إلى ذكرياته في الطفولة . ويقول محمد كاظم عن هذه التجربة :

"ليس من الضروري أن يكون الفنان مخلصاً .. أتذكر وأنا طفل صغير عمري خمس سنوات تقريباً كنت أرى أن جدران بيتي عالية جداً، أما الآن فأستطيع أن أتسلقها بسهولة . وظيفتي ليست هي قياس أبعاد الجدران ، الأبواب والنوافذ .. وظيفتي كفنان هي أن أقيس تجربتي وأقارنها بتجارب الفنانين الذين سبقوني .... الأبعاد ، المقاييس والموازين غير دقيقة في عملي ، نسبة هذه العناصر كانت مختلفة بالنسبة لي وأنا طفل ... إذا من خلال اللادقة أريد أن أصل إلى بعد آخر للتعايش مع أشيائي وبالتالي .... الجدران ، الأبواب ، النوافذ والزوايا ، هذه الأشياء تخصني لأنها عناصر موجودة في منزلي ولها علاقة حميمة بي منذ طفولتي لهذا السبب هذه الخرائط تمثل سيرتي الذاتية .