%
mmyes="N"
mcategory=request.QueryString("mcat")
myear=request.QueryString("myear")
if not isnumeric(myear) or myear="" then
myear="all"
elseif myear=0 then
mmyes="Y"
end if
if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then
mcategory="all"
end if
%>
THE PLURALISTIC POSITION
الفوتوغرافية على مساحة ٢٠٠ × ١٥٠ سم تقريباً على الجدار بجانب بعضها بعضا عام ١٩٩٨م في متحف الشارقة للفنون.
هذه الصور الفوتوغرافية تفسر بأن المشهد الذي نشاهده يعتبر مشهداً واقعياً للعالم المادي ولكن في الحقيقة هناك دائماً واقع آخر وهو الواقع الروحي ويجب أن نتصوره ونتخيله لأنه متوافق تماماً مع الواقع المادي . يجب أن نمتلك فهماً محتملاً عن العالم بدلاً من الفهم المطلق "النهائي" وهذا " الممكن أو المحتمل " يجب أن يكون متوازياً ومتماثلاً مع فهمنا للمطلق وبهذه الطريق نستطيع أن ندرك الارتباط القوي الموجود بين الماضي والحاضر والمستقبل هكذا نستطيع ان نفهم العالم بصياغة جديدة من خلال هذه الصور الضوئية يريد محمد كاظم التأكيد وبطريقة مقنعة على وجود هذا الارتباط القوي بين العالم المادي والعالم الروحي.
يتحدث محمد كاظم عن فكرة هذا العمل قائلاً :
"هذه الفكرة تجعل المشاهد خاصة الذي شاهد هذه المجموعة من الأعلام في المنطقة يرجع ذكرياته إلى الوراء أي قبل سنة أو أقل حيث يتذكر الأعلام وسبب وجودها في المنطقة " منطقة الممزر – بدبي" وفي نفس الوقت تدفع هذه الفكرة ذاكرة المشاهد إلى الوقت الحاضر .. أي يفاجأ برصف الشوارع والمنشآت الجديدة التي أنشئت في هذه المنطقة حتى الآن أو التي في طور الإنشاء وهنا يحدث نوع من التوقعات المستقبلية في ذاكرة هذا المشاهد .. أي ما هي الأشياء أو المنشآت الأخرى التي ستنشأ في المستقبل .. هذا العمل يدفع ذاكرة المشاهد إلى الوراء وينقلها إلى الحاضر وفي ما بعد ينقلها إلى المستقبل . هذا العمل له علاقة كبيرة بالبيئة وسرعة تطور الهندسة المدنية مثل إنشاء الحدائق ، رصف الطرق وبناء الجسور وغيرها . قبل أقل من سنة يتذكر المشاهد أن هذه المنطقة كانت خالية أما الآن فيشاهد الشوارع والأرصفة و الإنارات وبإمكانه أن يتكهن ماذا سوف يشاهد في المستقبل.
إذا أعمالي ليست ذاتية أو نرجسية كما يعتقد البعض بالرغم من أن العنوان الرئيسي لأعمالي هو "سيرة ذاتية" ولكن أعمالي لها علاقة وثيقة ومتأصلة بالبيئة التي أعيش فيها . وجود صورتي في العمل مهم جداً ، كنت أستطيع أن أكتفي بتصوير الأعلام فقط ... ولكن فضلت أن أنقل للمشاهد فكرة تشبه القصة إلى حد ما ، قصة تدل على انتقالي من علم إلى علم آخر كنت أفضل أن تنفذ هذه الفكرة بالفيديو لتعبر عن الحركة أكثر من الصورة الساكنة لأن هناك عناصر أخرى ستكون واضحة ،ومؤثرة مثل الصوت والحركة . في "صور مع أعلام" يرى المشاهد ظهري بدلاً من وجهي ، هذه العملية تدعو عين المشاهد فوراً لرؤية المشهد الذي أشاهده أثناء التصوير وبالتالي وضع وقوفي يشبه وضع وقوف المشاهد وهو يشاهد العمل أثناء العرض ، أيضاً يجب أن أذكر هنا أن في هذا العمل عدسة الكاميرا تراني أما أنا فلا أرى الكاميرا ، أنا أرى المشهد كاملاً أما عدسة الكاميرا فتصور المشهد ناقصاً لأن جسدي يغطي جزءاً من المشهد في الصور الفوتوغرافية كذلك المشاهد فهو يرى المشهد ناقصاً.
قبل ذلك أي قبل سبع سنوات قمت برسم العديد من اللوحات التي تمثل عناصرها مشاهد طبيعية أي كنت أقف أمام المشهد وأنقل على سطح اللوحة المشهد الذي أمامي ، حيث كنت أنتقل بجسدي من مشهد إلى مشهد آخر لهذا فإن هذه الفكرة هي امتداد واستمرار لما كنت أنتج من اللوحات في السابق أي أن سلسلة أفكاري في مجال الفن مترابطة منذ أن رسمت أول رسمة حتى الآن ... إذا أنا أتحرك بجسدي وروحي "فكري" من نقطة إلى أخرى في جميع تجاربي سواء الفنية أو الحياتية ولا فصل بين تجربة الحياة والتجربة الفنية لأن الفن هو الحياة إذا في كلتا الحالتين أتحرك حاولت أن أبسط الفكرة وأقربها إلى تصرف