<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

الحجر موجود وبكثرة في جميع الأماكن ولهذا السبب لا أحد يعطيه القيمة الجوهرية أو القيمة الأسمى ما عدا الخيميائي عندما يقرر وبجدية في كيفية تحويل هذا العنصر الرخيص إلى فكرسامى .
عند حسين الفن موجود في الأشياء المألوفة من حولنا ، فقط أن نفتح أعيننا وعقولنا إلى الأشياء ، علينا فقط أن نختار ونسمي هذه الأشياء ونعطيها القيمة الأسمى ... بهذه الطريقة نجعل الأشياء المبتذلة تسمو إلى مقام الفن .
في هذا العمل والذي بعنوان "وجوه" لحسين شريف هناك ما يسمى بـ "الإنجاز" أو "التنفيذ" أي أنه بعد جمع هذه العلب قام بطرق وقطع بعض أجزائها وهذا واضح من خلال الثقوب التي تشبه العين والفم لتعطي في النهاية شكل "وجوه".

محمد أحمد إبراهيم والبناء الهوائي:  

في عام ١٩٩١م أقام محمد أحمد معرضه الشخصي الأول في صالة المركز الثقافي بالشارقة حيث قدم مجموعة من اللوحات الزيتية بأحجام مختلفة. كما قدم أيضاً مجسمات منها عمل تمثل في قطع من الورق المقوى "الكرتون" ملصقة فوق بعضها بعضا ومرسوم عليها خطوط عمودية صغيرة ومتقاربة ، وعرض العمل على أرضية المعرض مباشرة يعتبر هذا العمل هو بداية التحول عند محمد احمد إبراهيم من إنتاج لوحات إلى تقديم مجسمات . كما قدم ضمن هذه المجموعة عملاً  تمثل في ثلاث صور فوتوغرافية لأحجار جبلية صبغت بألوان زيتية مع نقوش وخطوط عمودية وأفقية  ، نفذ هذا العمل في مساحة تقارب ٨×٥ أمتار بقرب الجبال في منطقة خورفكان في هذا العمل دعا محمد أحمد الحضور في المعرض إلى أن يذهبوا إلى ذلك المكان إذا أرادوا – ليروا العمل بأنفسهم في الطبيعة.
بهذا العمل يخرج الفنان من فكرة " ورشة العمل " ويقدم عمله مباشرة على جسد الأرض.
في عام ١٩٩٢ وفي المعرض السنوي  لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية قدم محمد أحمد مجموعة من المكعبات الملونة و المصنوعة من الورق المقوى وبأحجام مختلفة ، وفي هذا العمل استخدم محمد أحمد مواد بسيطة وبالية كالورق المقوى المهمل ، تتيح هذه المكعبات المجال للمشاهد أن يتحرك ويدور حول هذه الأعمال من كل الجوانب ، كما يستطيع لمسها أو تغيير أماكنها أو حملها إذا أراد ، كل هذه الفرصة متاحة للمشاهد وهو حر أن يتعامل بجسده معها ، الأمر الذي لا نجده في اللوحة المعهودة المعلقة في اطار على الجدار .

تجربة لمحمد أحمد قام بها عام ١٩٩٣م تتمثل في ربط مجموعة كبيرة من الأحجار بخيوط بلاستيكية -  وتركها في منطقة جبلية بخورفكان ، هناك تجربة أخرى قام بها محمد أحمد عام ١٩٩٥م وهي كساء جذوع مجموعة من الأشجار بقطع من القماش. ينقل محمد أحمد صوراً فوتوغرافية لتجربته هذه لعرضها في صالة العرض . هذا التصرف هو نوع من التأكيد على إلغاء وتخريب القيمة المنفعية للعمل الفني كسلعة تجارية قابلة للبيع عن طريق ترك العمل في مكانه ليتآكل في الطبيعة . هذه الأعمال لمحمد أحمد التي تعرض خارج الصالة هي نوع من خلق علاقة أكثر حقيقية وفعالية بين العمل وفضائه لأجل إعطاء المشاهد استجابة حية وقوية ، لخلق "الفضاء الكلي" للعمل ، لأن فضاء هذه الأعمال متعذر إنفصاله ، اختزاله أو تحويله إلى فضاء أصغر لعرضها داخل صالة العرض .