<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

اعمال حسين تجعل المشاهد يحيا أو ينغمس مرة أخرى ويعيش في عالم الحلم من جديد ليحقق ذاته. الفنان كما يقول "بول سيزان" هو انسان ينزل إلى الأعماق المعتمة ويتشابك مع جذور الاشياء المختلفة ثم يرتقي ويسمو مرة أخرى منغمسا بالنور".
اعمال حسين شريف متشبعة بالغضب وهذا الغضب متوهج ومحير يشبه القوة الغاضبة والخفية للطبيعة، هذه القوة هي قوة كهربائية مشحونة تتفرغ فقط في المفهوم الانساني الذي يقترب كثيرا منها وتهيجه، هذا الحنق لا يمكن التنبؤ بعواقبه ربما يتقد ويهيج في اية لحظة لأنه ممزوج بالألم.
هذه العلب والكراتين والأشياء البسيطة تعطي المشاهد حالة مثيرة ... نوبة ضحك مبجلة ومثيرة للانفعال صرخة موقرة تعقبها حالة شغف وتشنج قطع من حبل "كمبار" وخيط "سوتلي" علب معدنية فارغة، اشياء مبعثرة بنظام واشياء اخرى مرتبة ايضا بنظام، اشياء وعلامات وعناصر لادوامية وعناصر غير مرئية مثل حركة الفنان وهو في حالة انتاج العمل ... فقط بقايا الحركة موجودة ... هذه البقايا هي عبارة عن صور دوامية وباقية وستبقى في ذاكرة المشاهد جميع هذه العناصر تمتلك نتؤات ساحقة وعروق بارزة مفهومها يقع في الفضاء البصري السامي.
أعمال حسين شريف هي نتاج اجراءات تمهيدية كثيرة ... هي نتاج تجربة بصرية ومتكررة إلى أن تلخصت واختزلت إلى هذه العناصر البسيطة.
يقول "مايكل انجلو": "البوصلة في عيني وليست في يدي" ما نشاهد وندرك من خلال اعمال حسين ليس هو بداية الحركة العنيفة التي قام بها مفهوم الفن في التاريخ ولكن هو بقايا النشوة المستمرة أو الرغبة الشديدة والأبدية لتجميع الغيظ.
حسين شريف ومن خلال تجربته الفنية يؤكد على أن الفن موجود في الأشياء المألوفة من حولنا ... فقط علينا أن نفتح أعيننا وتخيلاتنا تجاه الأشياء، علينا فقط أن نختار الأشياء وبالإدراك الحسي وفيما بعد نسمي هذه الأشياء ونعطيها القيمة الأسمى وبهذه الطريقة نجعل الأشياء والتصرفات المألوفة واليومية تسمو إلى مقام "الفن".
أعمال حسين شريف أيضا لها علاقة كبيرة بالافكار الجديدة في مجال التشكيل، المسرح، الموسيقى، السينما، الأدب والفلسفة وغيرها من العلوم الانسانية التي انتشرت في العديد من دول العالم منذ العام ١٩٦٠ وهناك العديد من المصطلحات اطلقت على هذا الجديد في مجال الفن البصري منها "الواقعية الجديدة" التي تتمثل في اعمال كل من جوزف كورنيل – مارسيل بروثار – بيرومانزوني – جوناثون بروفسكي وغيرهم، تطورت هذه الأفكار والاساليب الفنية إلى أن وصلت أوجها في الثمانينات من القرن العشرين حيث لا زالت باقية إلى يومنا هذا والمدى الأساسي في انتاج العمل الفني في هذه المجالات هو "التجريب" أي الأخذ من جميع الاساليب والمدارس والافكار المهجورة والمعاصرة وحسين شريف لا زال ينتج في بعض الاحيان لوحات انطباعية  وكولاجيه وتجريدية وهذا هو التأكيد على أنه يرفض وبقوة مبدأ "الجزمية" Dogmatism وبرفضه هذا يقترب أكثر إلى بعد آخر ألا وهو "التهجين" Hybridization و"التعددية" Pluralism

في أكتوبر عام 1983م في المعرض الذي أقيم بالنادي الأهلي بدبي قدم حسين مجموعة من الرسومات يتجاوز عددها الأربعين مرسومة بالفحم على ورق حجم أكبرها 70 × 50 سم وحجم أصغر رسمة 6×4 سم . وتمثل هذه الرسومات صور اً شخصية للفنان. الرسمة الأولى رسمها حسين وهو أمام المرآة .