<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION

 

هنا واقعي موضوعي وغير مزخرف ومتعذر اختزاله، أكثر من ذلك هذه الاأشياء. والتصرفات تؤدي وظيفة نديه لليقين عند المشاهد.
ليس الهدف من هذه الأعمال هو النظرة العدمية تجاه الواقع ولا هو رفض أو إنكار "الفن" بل هؤلاء الفنانون يريدون إنقاذ أنفسهم لكي لا يكونوا حبيسين للفكر السائد، لذلك أجبروا أنفسهم على إنجاز شيء آخر دائما، قصدهم هو إنتاج شيء أو أشياء لها تصاوير، أشكال وأبعاد متأصلة وصميمية تشبه الفوسفان Phosphene   "صورة مضيئة ناشئة عن الإثارة الميكانيكية للشبكية".
هؤلاء الفنانون من خلال أعمالهم يقدمون للإنسانية "الهدايا" التي هي فدية كبيرة وايضا هي "فتنة" ويقولون للمشاهد "أثبت نظري في نظرك واقول لك أنت جنيه البحر".
هؤلاء الفنانون لا يؤكدون إظهار الأشكال المدروسة بصريا بالمفهوم السائد ولكنهم ومن خلال تصرفاتهم واختيار المواد المستخدمة وطريقة معالجتها يضيفون خطابا فكريا مختلفا ويضعون هذا المختلف في سياق الفن، هؤلاء يلزمون أنفسهم للتعبير عن التركيبات النفسية والبيولوجية اليومية المتوفرة والمتغيرة لإنسان بيئتهم، بالرغم من أن الكثير من هذه التركيبات مؤقتة ومتلاشية أو مختبئة فإنهم يلتقطونها بدقة ويحولونها إلى أشياء موضحة وملموسة. فضخ نفسية إنسان هذا العصر والبوح عنها والكشف عن مكامنها هو جوهر أعمال هؤلاء الفنانين. من خلال أعمالهم وتصرفاتهم هؤلاء يلتمسون لنشر الحقيقة الغامضة وغير محددة المعالم والموجودة منذ الأزل في لا وعي إنسان بيئتهم.
هؤلاء الفنانون يذوبون المعنى عن طريق استخدام أشكال وعناصر بسيطة، صريحة، عارية وغير مموهة للوصول إلى الذاتانيةّ، إنه نوع من خلق الواقع الذاتي بدلا من التعامل مع الأشكال والعناصر الغنائية لأن العين اليقظة دائما أرقة. هذه الأعمال تشبه المرجفة Seismograph " مرسمة الزلازل" التي تسجل وبحساسية مفرطة من دون زركشة الوضع الإنساني في العالم وفي زمن معين، لأن فنان هذا العصر لا يستطيع أن يسجل الوضع الإنساني الحاضر بأسلوب قديم ولهذه الأسباب فإن أعمال هؤلاء الفنانين هي طريقة عصرية لتنبيه البشرية ووضع تجربة إنسان هذا الزمان في سياق الفن.
أعمالهم تتعامل مع الطبيعة الموضوعية للإدراك الحسي مباشرة وأشياءهم هي أشياء وأشكال مستقلة بذاتها من دون تكلف وهم يبتعدون تماما من تقديم إيحاء وهمي أو مزيف عن الواقع ليقتربوا أكثر ويكونوا أمينين لإدراكاتهم الحسية بخصوص معطيات الواقع.
هدفهم هو الإصرار على تقديم طبيعة المادة المستخدمة ونوعها، أي التأكيد على كيان المادة المتخيلة مسبقا والتأكيد على استقلاليتها، أي جوهرها.
بهذه الطريقة يحطمون إرادة المشاهد كمنزلة أو معلومة عن النحت والتصوير، بالمفهوم السائد.