<% mmyes="N" mcategory=request.QueryString("mcat") myear=request.QueryString("myear") if not isnumeric(myear) or myear="" then myear="all" elseif myear=0 then mmyes="Y" end if if ucase(trim(mcategory))="CATEGORY" then mcategory="all" end if %>
SEARCH PROJECTS: By Year By Category <% Set Conn1 = Server.CreateObject("ADODB.Connection") Conn1.Open strcon set rs11=server.createobject("Adodb.recordset") rs11.cursortype=adopenstatic sqltype="select * from type_master where ucase(accounttype)='ARTWORK'" rs11.open sqltype,conn1,2,2 if rs11.bof and rs11.eof then else %> <% end if set conn1=nothing %>
 
 
 
 

THE PLURALISTIC POSITION


الموقع التعددي

 حسن شريف

 عن تجارب أربعة فنانين

من دولة الإمارات العربية المتحدة

حسين شريف

محمد أحمد إبراهيم

محمد كاظم

عبدالله السعدي
 

هذا العصر هو العصر الذي نستطيع أن نخلق فيه نوعا من العلاقة المتبادلة بين "الفضاء الأولي لإدراكاتنا الحسية" و"المواقع الخيالية المتغيرة"، هذا الفضاء هو فضاء خيالي وعن طريق الخيال فقط يستطيع الفنان ان يتحدى المؤسسة لانتهاك الفضاء القديم "الفضاء السائد" وتبديله إلى فضاء أثيري فضاء الحلم والانفعالات هذه الفضاءات هي جوهرية وهي مرهقة وبواسطتها يستطيع الفنان أن يخدش ويشق وبالتالي يحث الآخرين على انتهاك الفضاء المتحجر.
هناك "مواقع خيالية متغايرة" كما يسميها "ميشل فوكوMichel Foucault " ويأتي بالمثل الصورة الخيالية الموجودة في المرآة، في المرآة نحن نرى أنفسنا في فضاء لا نحن موجودون ولا الموقع موجود، إذا المرآة تمكننا ان نرى أنفسنا هناك بينما نحن غائبون والموقع غائب أي "موقعا خياليا".

مثل آخر هو السينما الذي هو عبارة عن غرفة مفردة ومستطيلة وفي نهايتها هناك شاشة ذات بعدين ومن خلالها نرى المشاهد والمواقع المتحركة والمتغيرة على نحو ثلاثة أبعاد، هذه المشاهد غير حقيقية لأنها صور للمواقع.
والمثال الثالث للموقع الخيالي المتغاير هو الحديقة الشرقية مقارنة بالسجاد الشرقي والحديقة تعتبر أقدم مثال للموقع الخيالي المتغاير ويرجع   تاريخها إلى الآف السنوات ولها معانٍ سرية متراكبة وبالتالي فضاء الحديقة هو فضاء قدسي لأنها تجمع داخل موقعها (الشكل المستطيل) والمكون من أربعة أضلع أربع جهات العالم وفي وسط الحديقة هناك فضاء أكثر قدسية يتمثل  في الحوض والنافورة وترمز إلى سرة العالم أي وسط العالم. في داخل هذا الموقع "المستطيل" هناك الأشجار والنباتات والورود والطيور والحيوانات بأنواعها والوانها المختلفة، نوع من مشاهدة الكون من خلال المجهر.


والحديقة الشرقية هي موقع مصغر للكون وبالتالي السجاد الشرقي بألوانها وزخرفتها هي حديقة شرقية مصغرة تجمع داخلها جميع القوانين والمراسيم والرموز المقدسة وهي تعبير عن الكمال وفي الوقت نفسه السجاد رمز للحديقة المتنقلة لأن السجاد يتنقل عبر المحيط والأقاليم والمدن أي لها فضاء متغاير وبالتالي مواقع متغايرة.
البنية الميثولوجية الراسخة في ذواتنا هي التي تقرر وتسمح لنا بأن نتكلم عن ماضينا أي الأسطورة هي التي تجعل الماضي حاضرا.

جميعنا نؤدي أدواراً وبالتالي جميعنا ضحايا التحولات التي تحصل في عصرنا الحالي . أصبح إنسان هذا العصر هو إنسان الثقافات المتعددة إضافة إلى انه يمتلك بداوة أجداده، وبالتالي فإنه ذو مميزات متعددة انه إذا ابن ثقافات هجينية عديدة لهذا السبب هو ابن "التعدديةPluralism " في الثقافات، وليس ابن "حقيقة مطلقة واحدة   Dogmatism ".

نحن نعيش في زمن وصل إلى ذروته لناحية أنه أصبح مهلكا، زمن يحتضر فيه العالم القديم وننتظر قدوم عالم مختلف وثقافة مختلفة. شخصية إنسانية مختلفة، هكذا نتحدث ونفكر في زمن التحولات نبحث عن المواقع الخيالية المتغايرة.
إننا نعيش نهاية لعبة كبيرة، لعبة لم تنته بعد، نعيش مرحلة دورنا الأساسي فيها هو تنظيف المنصة من الأفكار السائدة بانتظار مأساة جديدة.. فاجعة جديدة "تقع الفاجعة عندما يخرج المبدع من زاويته".